مع ارتفاع تكاليف غاز الطهي في نيجيريا، تجد العديد من الأسر صعوبة متزايدة في تحمل تكلفة إعادة تعبئة الغاز، مما جعل الطهي بالغاز يتحول إلى رفاهية. وقد دفع ذلك العائلات إلى استكشاف طرق طهي أكثر اقتصادية واستدامة لتحضير وجباتهم.
وعلى الرغم من أن الغاز معروف بنظافته وراحته، إلا أن هناك العديد من الطرق البديلة التي يمكن أن تساعد في تقليل التكاليف. في منطقة الجنوب الشرقي، يفكر بعض السكان في العودة إلى استخدام الحطب والفحم إذا استمرت أسعار الغاز في الارتفاع.
ومن بين هذه البدائل موقد الفحم المعاد تصميمه، أو ما يعرف بـ “القدرة”، الذي يتميز بكونه ميسور التكلفة وموثوقًا. كما أن النماذج الحديثة الموفرة للطاقة مثل “Save80” تستخدم كمية أقل من الفحم وتطهو بسرعة أكبر.
وتكتسب المواقد الكهربائية وأجهزة الطهي بالحث الكهربائي شعبية متزايدة، خاصة في المناطق الحضرية التي شهدت تحسينات في إمدادات الكهرباء. هذه الأجهزة موفرة للطاقة وأكثر أمانًا من أسطوانات الغاز التقليدية، ويمكن ربطها بمحولات الطاقة أو الأنظمة الشمسية لضمان موثوقيتها.
وفي المناطق الريفية أو شبه الحضرية، تظل مواقد الحطب شائعة. حيث يتم استبدال التصميمات التقليدية بتصميمات صديقة للبيئة تستخدم كمية أقل من الخشب وتنتج دخانًا أقل، مع تحسين كفاءة الطهي.
ولا يزال موقد الكيروسين، الذي كان عنصرًا أساسيًا في المنازل النيجيرية، خيارًا ممكنًا على الرغم من تذبذب أسعار الكيروسين. وهو مناسب بشكل خاص للأسر ذات الدخل المنخفض ولمن يطهون بشكل غير متكرر.
وأخيرًا، تقدم الأواني الكهربائية الموفرة للطاقة، مثل أجهزة الطبخ المتعددة وطباخات الأرز، حلاً عصريًا. هذه الأجهزة المدمجة سريعة وفعالة وتستهلك طاقة أقل، مما يجعلها مثالية للطلاب والعزاب والمحترفين العاملين.
ومع استمرار تذبذب أسعار الغاز، يظهر النيجيريون مرونة وابتكارًا في إيجاد حلول طهي ميسورة التكلفة. سواء في البيئات الريفية أو الحضرية، يركز الناس على الطهي بذكاء، وتوفير المال، وضمان السلامة.

