تخطط شركة آبل لإحداث تغيير جذري في استراتيجيتها لإطلاق هواتف آيفون اعتبارًا من عام 2026، مما سيترتب عليه تأثيرات كبيرة على صناعة الهواتف الذكية العالمية. تعتزم الشركة تقسيم عمليات الإطلاق إلى موسمين، الخريف والربيع، مما يمثل تحولاً عن تقليد سبتمبر أو أكتوبر المتبع منذ إطلاق آيفون 4 إس في عام 2011. سيتم الكشف عن الطرازات الفاخرة مثل آيفون 18 برو، آيفون 18 برو ماكس، وأول طراز قابل للطي، آيفون فولد، في خريف 2026. أما الإصدارات العادية مثل آيفون 18، آيفون 18 إير، وآيفون 18 إي، فستتبع في الربيع.
تهدف هذه الاستراتيجية الجديدة إلى تحقيق استقرار في الإيرادات السنوية، وتقليل الضغط على سلسلة التوريد، وتجنب التداخلات التسويقية الداخلية. كما توفر لآبل فرصة أفضل للاستجابة لإطلاقات المنافسين مثل سامسونج وجوجل. وبهذا، قد تطلق آبل خمسة إلى ستة طرازات سنويًا، وهو رقم قياسي للشركة.
قد تؤدي هذه الاستراتيجية إلى تغيير عادات مصنعي أجهزة الأندرويد، الذين كانوا غالبًا ما ينسقون إطلاقاتهم مع إطلاقات آيفون. الآن، قد يتم إطلاق الأجهزة الرائدة الفاخرة من أندرويد في نهاية العام لمنافسة الطرازات الراقية من آبل، بينما قد تظهر الأجهزة المتوسطة والعادية بين فبراير وأبريل.
قد تتكيف سامسونج بسرعة، عن طريق دمج إطلاق جالاكسي إس ألترا مع جالاكسي زد فولد في الخريف، ونقل إطلاقات جالاكسي إس العادية وجالاكسي إف إي إلى الربيع. كما قد تعدل جوجل استراتيجيتها؛ حيث ستستمر سلسلة بيكسل برو في الظهور في الخريف، بينما يمكن تقديم سلسلة بيكسل العادية وسلسلة بيكسل إيه في الربيع.
تشير الشائعات إلى أن آيفون إير لن يكون جزءًا من الدورة السنوية لآبل، بل سيعمل كمشروع تقني في إطار التحضير لآيفون فولد. قد يركز آيفون إير 2 على استخدام رقائق بحجم 2 نانومتر.
مع هذه التغييرات، قد يشهد عام 2026 تحولاً محوريًا في عالم الهواتف الذكية، حيث سيقدم موسمين من المنافسة الرئيسية بدلاً من موسم واحد يهيمن عليه آيفون.

