تعرض نادي توتنهام هوتسبير في كثير من الأحيان لانتقادات بسبب نهجه البطيء في سوق الانتقالات، مما أدى إلى ضياع العديد من الفرص. في الصيف الماضي، حاول دانييل ليفي بشكل غير معتاد تأمين خدمات لاعب وسط ريال بيتيس، جوني كاردوسو، من خلال بند خاص للإفراج عنه مقابل جيوفاني لو سيلسو، لكن المحاولة باءت بالفشل. عدم اهتمام كاردوسو بالانضمام إلى توتنهام ترك النادي يبحث عن بدائل، وهو ما قد يكون نعمة، حيث توجد خيارات أفضل محتملة.
يبرز آدم وارتون، الموهبة الشابة من كريستال بالاس، كمرشح واعد. فقد تألق اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا في 43 ظهورًا بمهاراته في صناعة اللعب، مما يجعله مناسبًا تمامًا لاحتياجات خط وسط توتنهام. كما أن جنسيته الإنجليزية تساعد في تلبية حصة اللاعبين المحليين.
خيار آخر قابل للتطبيق هو تايلر آدامز، الذي اكتسب خبرة قيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليدز يونايتد وبورنموث. قدراته الدفاعية وقدرته على الفوز في المواجهات الثنائية تجعله خيارًا جذابًا لتوتنهام، الذي يمكن أن يستفيد من قيادته على أرض الملعب.
مورغان جيبس-وايت من نوتنغهام فورست يقدم بُعدًا هجومياً أكثر. مساهماته المتمثلة في ثمانية أهداف وسبع تمريرات حاسمة في الموسم الماضي تؤكد قدراته الهجومية. كونه لاعبًا إنجليزيًا، فإنه يفي أيضًا بمتطلبات اللاعبين المحليين، رغم أن إبعاده عن فورست قد يكون تحديًا.
مورتن هيولماند، الذي تألق في الدوري البرتغالي مع سبورتينغ، يقدم خيارًا مثيرًا للاهتمام خارج الدوري الإنجليزي الممتاز. إحصائياته الدفاعية والتمريرية المميزة تجعل منه مرشحًا قويًا لتعزيز خط وسط توتنهام تحت إدارة توماس فرانك.
أخيرًا، أظهر لينون ميلر، النجم الصاعد من ماذرويل في الدوري الاسكتلندي الممتاز، إمكانات مذهلة. قدرته على خلق الفرص ومساهماته الدفاعية تجعله إضافة واعدة لتشكيلة توتنهام، بما يتماشى مع استراتيجية النادي الأخيرة في الاستثمار في المواهب الشابة.
في ضوء فشل صفقة كاردوسو، يمتلك توتنهام الفرصة لملاحقة هذه البدائل الواعدة، مما قد يعزز تشكيلته لتحقيق نجاحات مستقبلية.

