في عام 2026، تكتسب الذكاء الاصطناعي للمستهلكين أهمية استراتيجية، على الرغم من أن السوق يواجه تحديات اقتصادية معقدة. الشركات التي تمتلك منصات إعلانية وبنى تحتية تجارية راسخة في وضع جيد للاستفادة من هذا الطلب. تصل تبني الشركات للذكاء الاصطناعي إلى نقطة تحول حاسمة، حيث تنتقل من المناقشات على مستوى مجالس الإدارة إلى تحقيق عوائد استثمارية ملموسة. من المتوقع أن تركز النفقات على الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر على حلول التطبيقات، بما في ذلك أتمتة خدمة العملاء وتحسين العمليات المالية. قد يؤثر الذكاء الاصطناعي على هوامش البرمجيات مما يؤدي إلى ضغوط قصيرة الأجل، ولكن التوقعات طويلة الأجل تبشر بارتفاع محتمل في الإيرادات. كما يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا في كيفية تقييم الشركات لفترات عائد الاستثمار، مع توقع استثمارات ضخمة في البنية التحتية. تبقى الأمن السيبراني أمرًا حيويًا رغم الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي، حيث من المتوقع أن يتجاوز نمو الإنفاق في هذا المجال مجمل نمو تكنولوجيا المعلومات. وأخيرًا، تصبح البيانات المملوكة ذات قيمة متزايدة، مما يوفر فرصًا محسنة لتحقيق الدخل في ظل المشهد المعلوماتي الذي يعاد تشكيله بواسطة الذكاء الاصطناعي.

