رفع المدعي العام لولاية تكساس، كين باكستون، دعاوى قضائية ضد شركة سامسونج وعدد من الشركات المصنعة للتلفزيونات، متهماً إياها بالتجسس على سكان تكساس عبر أجهزتهم. وقد أصدر إحدى محاكم المقاطعة أمراً تقييدياً مؤقتاً يمنع سامسونج من مواصلة هذه الأنشطة. وتزعم الدعاوى أن شركات سامسونج، إل جي، هايسنس، سوني وTCL تستخدم تقنية تُعرف باسم التعرف التلقائي على المحتوى لجمع بيانات شخصية للمستخدمين دون علمهم. تقوم هذه التقنية بالتقاط صور للشاشة كل 500 مللي ثانية وترسل هذه المعلومات إلى خوادمها وشركائها. ويمنع الأمر الآن شركة سامسونج وشركاءها من استخدام أو بيع أو نقل أو جمع أو مشاركة هذه البيانات في ولاية تكساس. وقد صدر أمر مشابه ضد شركة هايسنس، وقد يتم توسيعه ليشمل الشركات المصنعة الأخرى المتورطة في الدعاوى. هذه الإجراءات الأولية لا تحسم جوهر القضية.
previous post

