أوكلاند، 5 يناير 2026 – أصدر وزير الصحة، سيميون براون، توجيهاته للمدير العام بالإنابة لوزارة الصحة ببدء مراجعة شاملة لخرق الأمن السيبراني في منصة “ManageMyHealth”، البوابة الرقمية الرائدة في نيوزيلندا لسجلات المرضى. توفر هذه المنصة للمستخدمين إمكانية الوصول إلى سجلاتهم الصحية، وأدويتهم، وغيرها. وقد أثر الخرق على ما بين 6% إلى 7% من عملاء الشركة البالغ عددهم 1.8 مليون، حيث طالب القراصنة بفدية قدرها 60,000 دولار أمريكي عبر الشبكة المظلمة. قامت “ManageMyHealth” بإبلاغ المركز الوطني للأمن السيبراني ووزارة الصحة على الفور، وتواصلت مع العيادات العامة وأصدرت تحذيرات عامة بشأن احتمال تعرض البيانات للخطر. تشير التحقيقات الأولية إلى أن معلومات ديموغرافية للمرضى، وتواريخ المواعيد، وسجلات الاتصالات قد تكون تعرضت للاختراق، رغم عدم وجود تأكيد حتى الآن بشأن الملاحظات السريرية أو السجلات الطبية الكاملة. أثار هذا الحادث مخاوف حول قوة الأمن السيبراني لمزودي تكنولوجيا الصحة الخاصة، خاصة أولئك الذين يديرون كميات كبيرة من البيانات الصحية الحساسة. وقد قام رئيس مجلس إدارة “ManageMyHealth”، فينو رامايه، باتخاذ تدابير لتعزيز أمن المنصة. وأكد الوزير براون على أهمية حماية بيانات المرضى، سواء كانت تحتفظ بها جهات عامة أو خاصة، وحدد أهداف المراجعة: تقييم أسباب الحادث، وتقييم الحماية الحالية للبيانات، وتقديم توصيات للتحسين. من المفترض أن تبدأ المراجعة بحلول 30 يناير 2026، وستشمل التعاون مع المسؤول الرقمي الحكومي والمركز الوطني للأمن السيبراني. وأكدت “Health New Zealand” أن أنظمتها لم تتأثر وتعمل مع مقدمي الرعاية الأولية لتقييم تأثير الحادث على المرضى. أعربت “ManageMyHealth” عن أسفها للخرق وتتعاون بشكل كامل مع المراجعة الحكومية، مع تعزيز تدابير الأمان ومراجعة التكاملات مع الأطراف الثالثة. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الخروقات الأمنية السيبرانية التي تؤثر على قطاع الصحة في نيوزيلندا، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز الأطر الوطنية للأمن السيبراني ووضع معايير متسقة في جميع المجالات.
previous post

