تخضع مقاطعة وارن حالياً لتحقيق جنائي إثر اختراق كبير للأمن السيبراني أسفر عن خسارة 3.3 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب. تم تحويل هذه الأموال بعد أن تلقى مكتب أمين الخزانة في المقاطعة فاتورتين مزورتين، يُزعم أنهما من شركة تعاملوا معها سابقاً. وقد أُرسلت هذه الفواتير في ديسمبر وبدت شرعية، مما أدى إلى الإفراج عن الأموال عبر التحويل الإلكتروني. وأوضح خبير الأمن السيبراني بول تريسي أن مثل هذه الحيل، المعروفة بهجمات سلسلة التوريد، أصبحت شائعة بشكل متزايد ويمكن الوقاية منها إلى حد كبير من خلال السياسات المناسبة. وعلى الرغم من الحادثة، يدعو بعض السكان، مثل جاكسون دونيلي، إلى التفهم بدلاً من الانتقاد الشديد. وأكد تريسي على أهمية التواصل المباشر مع البائعين للتحقق من صحة الفواتير، مشيراً إلى ضعف حتى الكيانات ذات الموارد الجيدة أمام مثل هذه الاحتيالات، مما يشكل درساً تحذيرياً للشركات الصغيرة.
previous post

