مع اعتماد المجتمع بشكل متزايد على القدرات الحاسوبية المتقدمة، تتزايد الحاجة إلى الابتكار في هذا المجال. تواجه الحواسيب التقليدية حدودها، مما يستلزم تبني نهج جديدة لتلبية احتياجات الطب الشخصي، والتنبؤ بتغير المناخ، والذكاء الاصطناعي. تعد التقنيات الناشئة مثل الحوسبة البيولوجية، والفوتونية، والحوسبة العصبية بطرح حلول أكثر كفاءة. تستوحي الحوسبة العصبية إلهامها من الدماغ البشري، حيث تستخدم أنظمة مشابهة للخلايا العصبية لتقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير في مهام الذكاء الاصطناعي. وقد تم إثبات التطورات الحديثة من خلال الحواسيب الفائقة العصبية على مستوى العالم، كما أن البرامج التعليمية في هولندا تتوسع لتدريب الخبراء في هذا المجال. تعتمد الحوسبة البيولوجية، رغم أنها في مراحلها الأولى، على الخلايا الحية لمعالجة المعلومات على المستوى الجزيئي، مما يوفر إمكانيات لتحقيق اختراقات في الطب ودراسات النظام البيئي. أما الفوتونية، التي تعالج البيانات باستخدام الضوء بدلاً من الإشارات الكهربائية، فتتيح حسابات أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة. وتعتبر هذه التقنية مناسبة بشكل خاص للمهام المكثفة مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات، حيث تكون السرعة والكفاءة أمرين حاسمين.
previous post

