بحلول عام 2028، من المتوقع أن يشهد مشهد التكنولوجيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تحولاً كبيراً مدفوعاً بأربعة اتجاهات رئيسية. يُتوقع أن يشكل المتخصصون في دمج الذكاء الاصطناعي نسبة 20% من أنظمة التكامل في المنطقة، مع التركيز على البنى التحتية الجاهزة للذكاء الاصطناعي والتنفيذ المسؤول. من المتوقع أن تزداد الهجمات السيبرانية على التكنولوجيا التشغيلية بنسبة 50%، مما يتطلب شراكات أمنية أقوى وحمايات صناعية مخصصة. سيقوم واحد من كل ثلاثة شركاء قنوات بتبني قوى عاملة مشتركة من البشر والذكاء الاصطناعي، مما يعزز القدرات ويسرع النمو. ستصبح الأمنيات محوراً مركزياً للشراكات الناجحة، حيث يتم تضمينها في كل جانب من جوانب العمليات. تقدم هذه التحولات فرصاً لموردي التكنولوجيا والشركاء لتعزيز مواقعهم في السوق ودعم التحولات المعقدة.

