تسعى شركة مايكروسوفت إلى استبدال شيفراتها البرمجية المكتوبة بلغة C وC++ بلغة Rust بحلول عام 2030، مستفيدة من قوة الذكاء الاصطناعي والخوارزميات. يتضمن هذا المشروع الطموح إعادة كتابة ملايين الأسطر البرمجية في نظام التشغيل ويندوز ومنتجات أخرى. ويقود هذه المبادرة جالين هانت بهدف تحديث قاعدة الشيفرات البرمجية لمايكروسوفت وجعلها أكثر أماناً وموثوقية. وتعد لغة Rust، المعروفة بخصائصها الأمنية، محور هذا التحول. وتشمل استراتيجية مايكروسوفت استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لمساعدة المهندسين البشريين في مهمة ترجمة الشيفرات الضخمة. وقد بدأت الشركة بالفعل في اعتماد لغة Rust في مكونات حيوية من بنيتها التحتية، مثل نواة نظام ويندوز وخدمة Azure، مما يبرز التزامها الطويل الأمد بهذا الانتقال. ورغم أن الهدف يمثل تحدياً، إلا أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يسرع بشكل كبير من وتيرة العملية.

