أثار تحديث One UI 8 Watch الأخير مشاعر متباينة لدي تجاه ساعتي Galaxy Watch 5. فعلى الرغم من أنني عادة ما أرحب بتحديثات البرامج بعقل مفتوح، إلا أن هذا التحديث كان من الصعب تقبله بسبب التغييرات الكبيرة التي أدخلها على الجوانب الجمالية والوظيفية، لا سيما في تصميم البلاطات المعاد تصميمها. في السابق، كانت البلاطات سهلة القراءة ومصممة خصيصًا لتتناسب مع شاشة الساعة الذكية الدائرية، مما يتيح الحصول على المعلومات الأساسية بنظرة سريعة. ومع ذلك، فإن التحديث الجديد قدم أدوات طويلة الشكل تشبه إلى حد كبير أدوات الهواتف الذكية أكثر من بلاطات الساعات الذكية. وقد أدى هذا التغيير إلى جعل البلاطات أصغر حجماً وأكثر تعقيدًا وأقل سهولة في الاستخدام، مما أثر سلبًا على التصميم السهل الاستخدام للساعة الذكية. على سبيل المثال، أصبحت بلاطة النشاط اليومي، التي كانت بارزة وسهلة القراءة، أصغر حجماً وأقل فعالية. بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم التناسق في أحجام البلاطات زاد من المظهر المزدحم. محاولة سامسونج دمج الأشكال الطويلة في شاشة دائرية نتج عنها عدم تطابق يبدو غير متناسق وغير جذاب بصريًا. وعلى الرغم من إمكانية التكيف مع هذه التغييرات، إلا أنني ما زلت متشككًا بشأن تقبل هذا التحديث، الذي أصبح واحدًا من أقل التحديثات المفضلة لدي في الآونة الأخيرة. ربما يتغير رأيي في المستقبل، ولكن في الوقت الحالي، لم يحسن التحديث من تجربتي مع Galaxy Watch.
previous post

