في عام 2026، من المتوقع أن تتأثر خدمات الطعام المتعلقة بالدجاج بثلاثة اتجاهات رئيسية تركز على التخصيص وتجربة المستهلك. أولاً، يبرز “اقتصاد الذات” الطلب المتزايد على تجارب تناول الطعام الفردية. يتجه المستهلكون بشكل متزايد نحو الحصص الشخصية، مثل السندويشات وأصابع الدجاج القابلة للتخصيص، مما يعكس ابتعاداً عن تناول الطعام بأسلوب العائلة. يزداد تناول الطعام الفردي، مع إنفاق الأفراد المزيد على وجباتهم.
ثانياً، يركز “علاج الخيارات” على أهمية التخصيص في اختيارات الطعام. يرغب العملاء في التحكم في نكهة الدجاج، بما في ذلك مستويات التوابل وتنوع الصلصات. يشير هذا الاتجاه إلى تحول في أولويات المستهلكين، حيث يقدرون التخصيص على حساب الراحة، مع توفر خيارات للتخصيص سواء شخصياً أو عبر الوسائل الرقمية.
أخيراً، يعكس “مطابقة الأجواء” الرغبة في طعام يتناغم عاطفياً مع المستهلكين. يبرز هذا الاتجاه جاذبية العلامات التجارية التي تستحضر عامل الجاذبية أو تمنح شعوراً بالانتعاش. يمكن أن تجذب العناصر الفيروسية والابتكارات في منتجات الدجاج الانتباه وتعزز المبيعات، حيث يسعى المستهلكون إلى تجارب تتماشى مع احتياجاتهم الاجتماعية والعاطفية.

