مؤخراً، بدأت شركتا آبل وسامسونغ في التعاون على تطوير تكنولوجيا الكاميرات المتقدمة لهواتف الآيفون، حيث من المتوقع أن تتضمن النماذج المستقبلية مستشعرات الكاميرا الأحدث من سامسونغ. وتشير معلومات جديدة إلى أن هذه الشراكة قد تكون أوسع نطاقاً مما كان يُعتقد في البداية. ومن المتوقع أن تنضم شركة سامسونغ إلكترو-ميكانيكس إلى سلسلة التوريد الخاصة بشركة تقنية عالمية كبرى، يُرجح أن تكون آبل، من خلال توفير لفائف دقيقة ضرورية لتركيز الكاميرا وتثبيتها. وتقوم الشركتان حالياً بالتفاوض حول التفاصيل، بما في ذلك التسعير وكميات التوريد، حيث تُفيد التقارير بأن المناقشات تسير بشكل جيد.
في السابق، قامت سامسونغ إلكترو-ميكانيكس بتوريد مكثفات خزفية متعددة الطبقات وركائز أشباه الموصلات لهذه الشركة غير المعلنة، لكنها لم تتجه إلى مكونات الكاميرا. وكان تردد آبل في السابق في التوريد من سامسونغ يعود إلى المنافسة بينهما في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية. ومع ذلك، فإن التغيرات في سوق الهواتف الذكية العالمية قد جعلت مصالح الشركتين تتقارب، مما دفع آبل إلى إعادة النظر في استراتيجيتها التوريدية.
إذا حافظت سامسونغ على توريد مستقر، فقد تنمو الشراكة لتشمل المحركات، ووحدات الكاميرا، والعدسات. وقد يؤدي هذا التوسع إلى توفير سامسونغ لكاميرات ذات زاوية واسعة للغاية بتكنولوجيا مصراع متقدمة ومكونات ضرورية للتركيز التلقائي وتثبيت الصورة في أجهزة آبل المستقبلية.

