أظهرت الأبحاث الحديثة لشركة تريند مايكرو تزايد توجه دمج الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات الأمن السيبراني، لكنها أيضًا تسلط الضوء على تزايد المخاوف بشأن زيادة التعرض لمخاطر الإنترنت. ففي حين تستفيد الشركات من الذكاء الاصطناعي لتعزيز دفاعاتها من خلال تسريع اكتشاف الشذوذ وأتمتة المهام، هناك اعتراف بأن المهاجمين أيضًا يسعون لاستغلال الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى مشهد تهديد ديناميكي. وتظهر الدراسة أن 81% من الشركات العالمية تستخدم بالفعل أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في جهودها للأمن السيبراني، مع وجود 16% إضافية تستكشف إمكانية تطبيقها. وعلى الرغم من التفاؤل المحيط بإمكانات الذكاء الاصطناعي، فإن 94% من الشركات تتوقع أن يزيد الذكاء الاصطناعي من تعرضها لمخاطر الإنترنت في السنوات المقبلة. وتغذي هذه المخاوف التوقعات بهجمات أكثر تعقيدًا تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومخاطر تعرض البيانات، وتحديات الامتثال. وكشف الحدث الأخير “Pwn2Own” في برلين، الذي قدم فئة للذكاء الاصطناعي، عن ثغرات في أطر العمل الرئيسية للذكاء الاصطناعي، مما يؤكد الحاجة إلى تدابير أمنية قوية. ومع تزايد دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات تكنولوجيا المعلومات، يُحث قادة الأمن على تقييم المخاطر وتنفيذ بروتوكولات أمنية شاملة خلال تبني الذكاء الاصطناعي.
previous post

