مجموعة من القراصنة الإلكترونيين، تطلق على نفسها اسم “ريهانا”، قامت بتسريب قاعدة بيانات يُزعم أنها تحتوي على معلومات حساسة عن موظفي القصر الملكي في المغرب. وتشمل البيانات المسربة أسماء وتواريخ ميلاد وعناوين وأرقام الهوية الوطنية وتواريخ توظيف الموظفين. ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الهجمات الإلكترونية المزعومة ضد كيانات مغربية، حيث تأثرت أيضاً القطاعات التعليمية والتجارية. ولم تعلق السلطات المغربية بعد على هذا الوصول غير المصرح به. لا يوجد سجل سابق معروف للمهاجم، ولم يتم استخدام هذا الاسم المستعار من قبل في هجمات كبيرة. من الممكن أن تكون هذه التسريبات ليست جديدة بالكامل وأنها تحتوي على بيانات من انتهاكات أمنية سابقة. وفي أبريل 2025، كان المغرب قد تعرض بالفعل لخلل أمني كبير استهدف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مما أدى إلى تسريب بيانات نحو مليوني شخص.

