يعتبر إمكانات أستراليا في قيادة الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي كبيرة، ولكن التنظيم المفرط قد يعيق قدرتها التنافسية، وفقًا لرواد الأعمال البارزين في قطاع الذكاء الاصطناعي. ويؤكدون على الحاجة إلى سياسات متوازنة لدعم الشركات الناشئة والاستفادة من تريليونات الدولارات من الاستثمارات العالمية التي يجذبها قطاع الذكاء الاصطناعي كل عام. ومع وجود بيئة سياسية مستقرة وموارد طبيعية وفيرة، فإن أستراليا في وضع جيد لتصبح رائدة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يجادل الخبراء بأن نهجًا تنظيميًا خفيفًا، مشابهًا لذلك في الولايات المتحدة، يمكن أن يعزز الابتكار السريع ويمنع البلاد من كبح التقدم التكنولوجي. ومع وجود شركات تكنولوجية ناجحة مثل “كانفا” و”أفترباي”، هناك دعوة لمزيد من الدعم لرعاية الأعمال التكنولوجية الجديدة، التي تعتبر ضرورية لخلق فرص العمل في المستقبل والنمو الاقتصادي.

