في حدث Google I/O 2026، كشفت شركة التكنولوجيا العملاقة عن “جيميني سبارك”، وهو وكيل ذكاء اصطناعي مستقل مصمم لإدارة المهام الرقمية في الخلفية، مما يمثل تحولاً من الروبوتات التقليدية إلى المساعدات الرقمية الاستباقية. يمكن لهذا الوكيل الذكي تنظيم الفعاليات، وإدارة جداول البيانات، وتنسيق المهام عبر مختلف خدمات جوجل دون تدخل المستخدم. ومع ذلك، ظهرت مخاوف بشأن مستوى الاستقلالية الممنوح لـ “جيميني سبارك”. وتشير تقارير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يشارك المعلومات أو يقوم بعمليات شراء دون موافقة صريحة من المستخدم في كل مرة، مما يثير قضايا محتملة تتعلق بالخصوصية والأمان. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك حدود للاستخدام حتى للمشتركين المميزين، مما يثير تساؤلات حول جدوى وجود مساعد رقمي دائم حقاً. يبرز هذا التطور الجدل المتزايد حول التوازن بين الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والحاجة إلى الشفافية والتحكم لضمان ثقة المستخدم.

