يتزايد الترقب لإطلاق هاتف ذكي نحيف مثل Galaxy S25 Ultra ولكن مزود ببطارية تبلغ سعتها 10,000 مللي أمبير في الساعة، حيث يتطلع العديد من المستهلكين إلى طرحه في الأسواق العام المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نحو 29% من المشاركين سيقومون بشراء هذا الجهاز على الفور، بينما سيعطيه 59% منهم اعتباراً جاداً. وقد حافظ هاتف Galaxy S25 Ultra على بطارية بسعة 5,000 مللي أمبير، مشابهة لسلفه، بينما يتميز هاتف Galaxy Z Fold 7 ببطارية سعتها 4,400 مللي أمبير، والتي تعتبر كافية ولكنها ليست رائدة في مجالها.
إن فكرة هاتف نحيف مزود ببطارية عالية السعة تجذب بشكل خاص أولئك الذين يشعرون بالإحباط من تركيز شركتي آبل وسامسونج مؤخراً على الجوانب الجمالية بدلاً من عمر البطارية. وقد يمثل هذا التطور الجديد في تكنولوجيا البطاريات تحدياً للقيود الحالية التي تواجهها بطاريات السيليكون، حيث تقدم بعض الهواتف متوسطة الفئة بالفعل بطاريات تصل سعتها إلى 8,300 مللي أمبير.
ورغم هذه التطورات، لم تدمج النماذج الرائدة من آبل وسامسونج بعد مثل هذه البطاريات ذات السعة العالية. ومن المتوقع أن يدخل الهاتف القادم مراحل الاختبار قريباً، مما قد يعيد تعريف معايير البطاريات في الصناعة، رغم أن مدى تفوقه على الطرازات الحالية مثل iPhone 16 أو Google Pixel 9 لا يزال غير معروف.

