شركة ميكرون تكنولوجي وفورم فاكتور هما من اللاعبين الرئيسيين في صناعة أشباه الموصلات، حيث تستفيد كل منهما من الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، والتغليف المتقدم، والحوسبة عالية الأداء. تُعد ميكرون رائدة في حلول الذاكرة والتخزين، وهي في وضع جيد لتحقيق نمو طويل الأجل بفضل تركيزها على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وإنترنت الأشياء الصناعي. وقد أدى تحولها الاستراتيجي نحو قطاعات مرنة مثل السيارات وتقنية المعلومات المؤسسية إلى استقرار إيراداتها، مع تحقيق نمو كبير في إيرادات وأرباح السهم للربع الثالث من العام المالي 2025. تبرز تطورات ميكرون في ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وشراكتها مع إنفيديا قوتها في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي.
أما فورم فاكتور، المعروفة بتقنياتها المتقدمة في الاختبار والقياس، فتستفيد من الطلب على التغليف المتقدم. ويقود نموها الابتكارات في بطاقات المجسات لتقنيات مثل الجيل الخامس. وعلى الرغم من تعافي أوضاعها المالية، تواجه فورم فاكتور تحديات في الربحية بسبب مزيج منتجات ذي هامش ربح منخفض وتكاليف مرتفعة. وقد تأثر هامشها الإجمالي بالتعريفات الجمركية والنفقات التشغيلية.
شهدت أسهم ميكرون ارتفاعًا هذا العام، مما يعكس مسار نموها القوي، في حين تراجعت أسهم فورم فاكتور. وتمنح قيادة ميكرون في مجالات DRAM وNAND وHBM، إلى جانب استثماراتها الاستراتيجية، ميزة تنافسية. ورغم أن تكنولوجيا فورم فاكتور وقاعدة عملائها جديرة بالثناء، إلا أن مخاوف الربحية لا تزال قائمة. حاليًا، تبدو ميكرون استثمارًا أكثر وعدًا.

