الهندسة الاجتماعية تظل وسيلة شائعة يستخدمها المجرمون لارتكاب الاحتيال من خلال التلاعب أو إقناع الضحايا. في العصر الرقمي، يعد ميل الأفراد لنشر تقييمات للمنتجات بعد التسوق عبر الإنترنت نقطة ضعف شائعة يستغلها هؤلاء الفاعلون، حيث يكشفون دون قصد عن معلومات شخصية مثل الأسماء وأرقام الهواتف. يمكن للمحتالين استغلال هذه البيانات.
هناك مخططان للهندسة الاجتماعية يستهدفان بشكل خاص المتسوقين عبر الإنترنت، لا سيما في التجارة الإلكترونية. الأول يتضمن استخدام المحتالين للمعلومات الشخصية لجذب الضحايا بعروض مثل استرداد النقود أو القسائم، وهي استراتيجية تُعرف بالإغراء. يتم خداع الضحايا لتحميل تطبيق قرض وتحويل الأموال إلى حساب المحتال تحت وعود كاذبة بالحصول على عوائد وقسائم.
المخطط الآخر يستهدف المراجعين للمنتجات من خلال التهديد بفرض عقوبات بزعم انتهاك اللوائح. يتم إجبار الضحايا على إجراء عمليات شراء باستخدام خدمة “اشتر الآن وادفع لاحقاً”، حيث يستفيد المحتالون ماليًا من هذه المعاملات. وإذا كان الضحية يفتقر إلى رصيد كافٍ، يتم توجيهه لتقديم طلب قرض وتحويل الأموال إلى الجاني.
لمكافحة مثل هذا الاحتيال، يُنصح الأفراد بالبقاء يقظين عند تلقي معلومات مشبوهة والتحقق من صحة العروض والاتصالات.

