في حلقة حديثة من بودكاست “اتجاهات التكنولوجيا”، تحدثت هازل من شركة “بولت” عن التزام الشركة بضمان السلامة لكل من الركاب والسائقين في الأسواق الأفريقية مثل كينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا. تُعد النزاعات المتعلقة بالتسعير، والتي غالبًا ما تنجم عن التأخيرات المرورية أو تغييرات المسار أو مشكلات التطبيق، المصدر الرئيسي للحوادث الأمنية في رحلات “بولت”، مما يؤدي إلى توتر بين الركاب والسائقين. بالإضافة إلى ذلك، تشكل الادعاءات الكاذبة من قبل الركاب تحديًا كبيرًا، مما يدفع “بولت” إلى تقييد وصول السائقين مؤقتًا خلال التحقيقات. يمكن للسائقين اتخاذ إجراءات قانونية ضد هذه الادعاءات، بينما تعتمد “بولت” على مراقبة السلوك لتحديد المخاطر الأمنية المتكررة.
ولتعزيز سلامة الركاب، قدمت “بولت” عدة تدابير، منها رموز التحقق عند الاستلام لضمان دخول السيارة الصحيحة، وشارات للسائقين الذين يلتزمون بمعايير السلامة العالية، وخيار للرحلات المخصصة للنساء فقط. بإمكان الركاب أيضًا مشاركة موقعهم المباشر مع جهات موثوقة والوصول إلى زر طوارئ SOS الذي يربطهم بخدمات الإنقاذ بسرعة استجابة فائقة.
بالنسبة للسائقين، توفر “بولت” ميزات السلامة والدعم مثل مراقبة السلوك عبر الذكاء الاصطناعي والتحليلات، وميزة تسجيل الصوت للتفاعلات أثناء الرحلة، وكاميرات تجريبية مثبتة على الهواتف. يتم التحقق من هوية السائقين من خلال فحوصات سيلفي منتظمة، وتساعد برامج التثقيف المالي السائقين على إدارة أرباحهم مع تقديم حوافز للقيادة المسؤولة.
تشجع “بولت” على الإبلاغ الفوري عن الحوادث، مع توفير الدعم على مدار الساعة داخل التطبيق لحالات الطوارئ. من خلال دمج الذكاء الاصطناعي والمراقبة في الوقت الحقيقي وتحليلات السلوك، تهدف “بولت” إلى خلق بيئة توصيل آمنة وموثوقة ومريحة. تلتزم الشركة بتعزيز الثقة في النقل عبر أسواقها من خلال التكنولوجيا والتحقق والاستجابة الطارئة والدعم.

