أكدت وزارة الأمن الداخلي حدوث اختراق كبير في الأمن السيبراني داخل وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية، مما أدى إلى وصول غير مصرح به إلى شبكاتها الداخلية. وفي استجابة لذلك، قامت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بإقالة 24 مسؤولاً في تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك رئيس قسم المعلومات ورئيس قسم أمن المعلومات في الوكالة. تم اكتشاف الاختراق خلال تدقيق في الأمن السيبراني بدأته الوزيرة نويم كجزء من مراجعة شاملة لعمليات الوكالة. وكشفت التحقيقات عن وجود ثغرات طويلة الأمد في أنظمة تكنولوجيا المعلومات التابعة للوكالة، رغم إنفاق ما يقرب من 500 مليون دولار على الأمن السيبراني والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في السنة المالية 2025. تضمنت المشكلات الرئيسية غياب نظام التحقق الثنائي، الاعتماد على بروتوكولات قديمة، ووجود ثغرات حرجة غير معالجة. ورغم أن الاختراق لم يسفر عن سرقة بيانات أو أضرار مباشرة، إلا أنه كشف أنظمة الوزارة لمخاطر محتملة. واجه التدقيق مقاومة داخلية، حيث زُعم أن قيادة تكنولوجيا المعلومات قللت من شأن الثغرات وأعاقت التحقيق. وقد أثار توقيت الإعلان تكهنات حول دوافع سياسية، لكن الوزارة تؤكد أن الإقالات جاءت نتيجة الإهمال الفني وعرقلة الرقابة.
previous post

