تعتزم شركة إيلي ليلي وشركاه تقليص بصمتها البيئية بشكل كبير من خلال استبدال 90 مليار نشرة ورقية تُستخدم سنويًا في تغليف الأدوية ببدائل رقمية. ووفقًا لدييجو راو، نائب الرئيس التنفيذي للشركة والرئيس التنفيذي للمعلومات والرقمية، فإن هذه الخطوة لا تعزز الاستدامة البيئية فحسب، بل تسهم أيضًا في تحسين وصول المرضى إلى المعلومات. يواجه العديد من الأفراد تحديات مثل ضعف البصر، وحواجز اللغة، أو الإعاقات الإدراكية والجسدية، مما يجعل استخدام النشرات الورقية التقليدية صعبًا. ستوفر الأشكال الرقمية الجديدة خيارات قابلة للتخصيص، وترجمات متعددة اللغات، وميزات لمساعدة ذوي الإعاقات، بما يتماشى مع الجهود الأوسع في صناعة الأدوية للتركيز على رعاية تتمحور حول المريض مع تقليل النفايات.

