مجلس الشحن العالمي يطلق أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن برنامج سلامة الشحن لمكافحة الإعلان الخاطئ عن البضائع الخطرة في حاويات الشحن. تهدف هذه المبادرة إلى الحد من حرائق السفن، التي غالبًا ما تكون ناجمة عن الإعلانات غير الصحيحة للبضائع، وقد تسببت في العديد من الحوادث، بما في ذلك الحرائق البارزة الأخيرة. يشارك في البرنامج شركات نقل تمثل أكثر من 70% من سعة الحاويات العالمية (TEU)، ويسعى البرنامج إلى تعزيز السلامة للأطقم والسفن والبيئة.
تشير تقارير شركة أليانز لعام 2025 إلى أن البضائع الخطرة المعلنة بشكل خاطئ تمثل أكثر من ربع الحوادث المتعلقة بالشحن. وتبرز الحوادث الأخيرة، مثل الحريق على متن السفينة ماري ميرسك والحريق المدمر على وان هاي 503، الحاجة الملحة لتحسين إجراءات السلامة.
يستخدم البرنامج تقنية المكتب الوطني للشحن لتشغيل أداة رقمية لفحص الشحنات. وتستخدم هذه الأداة الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لتحديد الشحنات ذات المخاطر العالية من خلال تحليل ملايين الحجوزات في الوقت الحقيقي. يقوم الناقلون بمراجعة التنبيهات وتُجرى عمليات التفتيش الفعلي عند الضرورة. وعلى الرغم من أن مسؤولية الإعلان الدقيق عن البضائع الخطرة تبقى على عاتق الشاحنين، إلا أن البرنامج يضع معايير تفتيش موحدة ونظام تغذية راجعة للحوادث لتعزيز التدابير الوقائية.
أظهر تحليل مجلس الشحن العالمي لبيانات تفتيش الدول المينائية أن أكثر من 11% من الحاويات واجهت مشكلات في عام 2024، مما يمثل ارتفاعًا حديثًا. من خلال تحسين فحص الشحنات، يهدف المجلس إلى منع الحوادث وحماية الأرواح والسفن والبيئة. وقد نجحت المبادرات السابقة في تقليل فقدان الحاويات في البحر، مما يدل على الأثر المحتمل لبرامج السلامة المعززة.

