تزايدت الهجمات الإلكترونية التي تستهدف أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ، كما أُبرز في تقرير حديث. ويشدد الخبراء على ضرورة تبني محترفي تكنولوجيا المعلومات وقادة المجتمع ممارسات أمان قوية لحماية تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تهديدات مثل سرقة البيانات، والتلاعب بالنماذج، والابتزاز. وعلى الرغم من إمكانيات الذكاء الاصطناعي كأداة تحويلية في عالم الأعمال، فإن التدابير الأمنية غير الكافية قد تؤدي إلى أضرار جسيمة. العديد من البنى التحتية للذكاء الاصطناعي تم بناؤها بمكونات غير محمية أو قديمة، مما يجعلها عرضة للأنشطة الإجرامية الإلكترونية. وتشمل التحديات الرئيسية التي تم تحديدها وجود ثغرات في مكونات برمجية حيوية مثل ChromaDB وRedis وأدوات NVIDIA، والتعرض العرضي للإنترنت، وضعف في المكونات مفتوحة المصدر. كما أن انتشار البنى التحتية للذكاء الاصطناعي القائمة على الحاويات يزيد من تعرض الأنظمة لثغرات متعلقة بالسحابة. وللتصدي لهذه المخاطر، يُنصح المنظمات بتحسين إدارة التصحيحات، والحفاظ على قوائم جرد شاملة للبرمجيات، واتباع أفضل الممارسات في أمان الحاويات، وضمان عدم تعرض البنية التحتية للذكاء الاصطناعي للإنترنت عن طريق الخطأ. ويبقى التوازن بين الأمان والنشر السريع أمرًا حاسمًا للمطورين والشركات.
previous post

