تتقدم جامعة كارولاينا الشمالية الزراعية والتقنية في طليعة تطوير الذكاء الاصطناعي من خلال مؤتمر الذكاء الاصطناعي لعام 2025 الذي سيعقد في غرينزبورو. يركز الحدث، الذي يحمل شعار “الذكاء المتسارع”، على استكشاف الطرق المبتكرة التي يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها تحسين المهام اليومية والأبحاث. تمتد تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى مجالات متنوعة، بما في ذلك الموسيقى والفنون واستعادة الكوارث وتطوير البنية التحتية. بعد إعصار هيلين، أثبت الذكاء الاصطناعي أنه أداة حيوية لجهود إعادة البناء بكفاءة. يستخدم الباحثون تقنية اكتشاف الأجسام في الصور لتحديد الأضرار وتحديد مواقع الأفراد أو الماشية المحاصرين. يبرز الأستاذ المساعد يوهان جيانغ أن الذكاء الاصطناعي يمكنه رقمنة وتسريع العمليات البحثية في المجالات التي تشكل خطراً أو تستغرق وقتاً طويلاً على البشر. من خلال استخدام الكاميرات والطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي، يمكن تحليل الشقوق في الأرصفة لتحديد عرضها وطولها، مما يسمح لمهندسي المدينة بمعالجة الأضرار بسرعة. وعلاوة على ذلك، يساعد الذكاء الاصطناعي في إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد لمقارنة الظروف قبل وبعد الكوارث، مما يسهل تقدير الخسائر والتخطيط للتعافي.

