في المؤتمر الأول للذكاء الاصطناعي القابل للتنفيذ بجامعة بيس، اجتمع قادة الصناعة والمعلمون والطلاب لاستكشاف التأثير التحويلي للذكاء الاصطناعي على التعليم العالي وتطوير القوى العاملة. أكد تشارلز إليوت من جوجل كلاود على أهمية الفضول وتطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي، مشجعاً الحضور على تبني التقنيات الجديدة لتحسين تجارب التعلم. ومع حضور يقارب 200 مشارك، عرض المؤتمر تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي في التعليم، بما في ذلك أنظمة إدارة التعلم المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات التواصلية المخصصة. أبرزت بيث جوردون من جامعة بيس إمكانيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين الكفاءة التشغيلية ودعم الطلاب. وقد كان أعضاء هيئة التدريس استباقيين في تطوير برامج ودورات متعددة التخصصات لدمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية. وبدعم من رعاة مثل جوجل، أكد الحدث التزام الجامعة بالريادة في تبني الذكاء الاصطناعي المسؤول. عبر الطلاب عن حماسهم لإمكانيات الذكاء الاصطناعي في دعم مسيرتهم الأكاديمية، مع مبادرات مثل دورة “الذكاء الاصطناعي في مكان العمل” التي توفر تجربة عملية مع الأدوات المتقدمة. اختتم المؤتمر بفرص للتواصل، مما يعزز دور جامعة بيس في طليعة الابتكار التعليمي ودمج الذكاء الاصطناعي الأخلاقي.

