شركة ناشئة جديدة تُدعى “بيريوديك لابز” ظهرت بدعم كبير من شخصيات بارزة مثل جيف بيزوس وإريك شميدت، وفريق مكون من خبراء من شركات مثل “أوبن إيه آي”، و”جوجل”، و”ميتا”. وعلى عكس شركات التقنية الأخرى في وادي السيليكون، لا تركز “بيريوديك لابز” على المنتجات الاستهلاكية أو الذكاء الاصطناعي العام. بل تهدف الشركة الناشئة إلى تطوير عالم ذكاء اصطناعي من خلال دمج الذكاء الاصطناعي مع الأساليب البحثية التقليدية، بما في ذلك التجارب المخبرية الحقيقية. ومع تمويل أولي بقيمة 300 مليون دولار بقيادة “أندريسين هورويتز”، ومساهمات من “نيفيديا”، و”فيليسيس”، و”أكسل”، و”إيلاد جيل”، و”جيف دين”، و”بيزوس”، و”شميدت”، فإن الشركة مُجهزة بشكل جيد لمتابعة مهمتها الابتكارية.
تأسست “بيريوديك لابز” على يد ليام فيدوس، وهو شخصية رئيسية في إنشاء “تشات جي بي تي”، وإيكين دوغوس كوبوك، وهو عالم سابق في “جوجل ديب مايند”. تستفيد الشركة من خبرة فريق مكون من حوالي 20 محترفاً ذو خبرة. تتطلع الشركة إلى إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تكوين الفرضيات وإجراء المحاكاة في مختبرات مستقلة، مع التركيز في البداية على العلوم الفيزيائية. يمكن أن يؤدي هذا النهج إلى تقدم كبير في مجالات مثل السفر إلى الفضاء، والاندماج النووي، وتكنولوجيا أشباه الموصلات.
بدأت “بيريوديك لابز” بالفعل في التعاون مع شركات تصنيع أشباه الموصلات لتحسين تبديد الحرارة في الرقائق وتطوير وكلاء لتحسين عمليات البحث والهندسة. تمتد قاعدة عملاء الشركة إلى قطاعات مثل الفضاء والدفاع. في حين تستكشف عمالقة التقنية مثل “أوبن إيه آي” و”جوجل” مسارات مماثلة، تبرز “بيريوديك لابز” بدمجها الفريد بين الذكاء الاصطناعي والأساليب العلمية التقليدية، بهدف إعادة تعريف مستقبل الاكتشاف العلمي.

