في عام 2026، تواجه الفرق التي تتمتع بالسيادة على بياناتها، ولا سيما تلك العاملة في الصناعات المنظمة، تحديات كبيرة عند اختيار منصات الرصد والقياس. إذ تجعل الامتثال للقوانين مثل قانون حماية المعلومات الصحية (HIPAA)، واللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، وقانون حماية البيانات الشخصية في الهند (DPDP)، ومعيار أمان بيانات صناعة بطاقات الدفع (PCI-DSS)، الحلول القائمة فقط على البرمجيات كخدمة (SaaS) مثل “نيو ريليك” غير مناسبة بسبب مخاوف تتعلق بمكان إقامة البيانات. تفرض هذه اللوائح أن تظل البيانات الحساسة، التي قد تشمل معرفات شخصية أو معلومات دفع، داخل البنية التحتية للفريق. ونتيجة لذلك، تسعى العديد من المؤسسات إلى بدائل تقدم خيارات نشر ذاتي لضمان بقاء البيانات تحت سيطرتها.
ظهرت عدة بدائل لـ”نيو ريليك” تقدم نماذج نشر وهيكليات تسعير متنوعة. على سبيل المثال، توفر “كيوب إيه بي إم” منصة ذاتية الاستضافة متوافقة مع “أوبن تليمتري”، تضمن بقاء بيانات الرصد داخل شبكة الشركة، مما يوفر وفورات كبيرة في التكاليف وضمان الامتثال. وبالمثل، تقدم “إيلاستيك إيه بي إم” و”جرافانا كلاود” خيارات استضافة ذاتية، مما يسمح للفرق بالحفاظ على إقامة البيانات وتجنب رسوم الخروج من السحابة.
في حين أن منصات مثل “داتادوج” و”ديناتريس” تقدم ميزات وتكاملات قوية، إلا أن بنيتها القائمة فقط على البرمجيات كخدمة قد لا تلبي احتياجات الامتثال لجميع الفرق. بالنسبة لأولئك الذين لديهم استثمارات قائمة في “سبلنغ” أو حزمة “إي إل كيه”، يمكن أن يكون التوسع ليشمل ميزات الرصد والقياس تطورًا طبيعيًا، بشرط توفر خيار الاستضافة الذاتية.
في النهاية، بالنسبة للفرق التي تعتبر إقامة البيانات غير قابلة للتفاوض، يعتمد اختيار منصة الرصد والقياس على القدرة على إبقاء بيانات الرصد داخل بنيتها التحتية. أما بالنسبة لأولئك الذين يسمحون بنشر البرمجيات كخدمة، فإن الاعتبارات تتحول نحو قابلية التنبؤ بالتكاليف ودعم “أوبن تليمتري”. ومع تطور المشهد، يجب على المؤسسات موازنة متطلبات الامتثال الخاصة بها مع قدرات وتكاليف حلول الرصد المتاحة.

