في الثالث والعشرين من يوليو عام 2025، شهدت لوكسمبورغ انقطاعًا في الاتصالات على مستوى البلاد استمر لأكثر من ثلاث ساعات بسبب ثغرة أمنية غير معروفة سابقًا في أجهزة توجيه الشركات التابعة لشركة هواوي. تسبب هذا الحادث في تعطيل شبكات الهواتف المحمولة والاتصالات الأرضية ووسائل الاتصال الطارئة. وتم التعرف على الهجوم على أنه هجوم حجب الخدمة (DoS)، حيث استغل خللاً غير موثق في أجهزة التوجيه مما أدى إلى دخولها في حلقة إعادة تشغيل مستمرة. وعلى الرغم من التحقيقات، لم يكن هناك دليل على هجوم مستهدف ضد شركة “بوست لوكسمبورغ”، المشغل المملوك للدولة. وقد مرت البيانات التالفة عبر الأنظمة مما أدى إلى فشلها. ورغم عقد اجتماعات تقنية بين السلطات في لوكسمبورغ وشركة هواوي، وإرسال تنبيهات للأمن السيبراني عبر أوروبا، إلا أن هناك فجوة كبيرة في الإفصاح لا تزال قائمة. وبعد مرور عشرة أشهر، لم يتم تقديم معرف CVE، مما يترك مشغلي الشبكات الآخرين عرضة للخطر.

