نجحت شركة كازيمير في إغلاق جولة تمويل أولية بقيمة 12 مليون دولار، متجاوزة هدفها الأولي البالغ 8 ملايين دولار، وذلك لتعزيز تسويق رقائقها المتقدمة التي تستفيد من طاقة الفراغ الكمومي. وتسعى الشركة، التي تتخذ من هيوستن مقرًا لها ويقودها الباحث السابق في ناسا الدكتور هارولد “سوني” وايت، إلى تطوير رقائق يمكنها استغلال الطاقة من حقول الفراغ الكمومي، مما يوفر مصدرًا دائمًا للطاقة دون الحاجة إلى بطاريات أو توصيلات سلكية. وقد قادت الجولة التمويلية شركة سكوت فينتشرز، بمشاركة عدد من المستثمرين، من بينهم لافروك فينتشرز ودرابر أسوشيتس.
تخطط الشركة لاستخدام الأموال لتحسين أداء شريحة MicroSparc الخاصة بها، والتي من المقرر طرحها تجاريًا بحلول عام 2028. وتبلغ أبعاد الشريحة 5 ملم في 5 ملم، وهي مصممة لتوليد 1.5 فولت عند 25 ميكرو أمبير، مما يوفر أداءً مماثلاً لبطارية قابلة لإعادة الشحن صغيرة ولكن دون الحاجة إلى استبدال. وتستهدف التطبيقات الأولية الإلكترونيات ذات الاستهلاك الفائق الانخفاض للطاقة، مثل أنظمة مراقبة ضغط الإطارات والأجهزة القابلة للارتداء.
وفي المستقبل، تتطلع كازيمير لتوسيع تقنيتها لتشمل الإلكترونيات الاستهلاكية والمركبات الكهربائية وأسواق الطاقة واسعة النطاق. وتبرز الشركة الاستخدامات المحتملة في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية والأنظمة الذاتية، حيث تكون الطاقة المستمرة والمنخفضة الكمون ضرورية.
وترجع جذور تقنية كازيمير إلى معهد “ليمتلس سبيس” وهي مدعومة بأبحاث ممولة من وكالة داربا وتعاون مع الجامعات. وتسعى الشركة بنشاط لإقامة شراكات لاستكشاف تقنيات الطاقة ذات الاستخدام المزدوج التي لها تداعيات على استقلال الطاقة في الولايات المتحدة وأمنها الوطني.

