شركة سامسونج للإلكترونيات، العلامة التجارية الرائدة عالميًا في مجال الإلكترونيات، تواجه خطر إضراب عمالي كبير نتيجة النزاعات المستمرة حول زيادة الأجور والمكافآت المرتبطة بالأداء. وقد أعلن اتحاد العمال في الشركة عن خطط لتنفيذ إضراب واسع النطاق يبدأ في 21 مايو 2026، وقد يمتد لمدة تصل إلى 18 يومًا. وفي هذا السياق، أصدر رئيس مجلس الإدارة، جاي واي لي، اعتذارًا للعملاء والجمهور، معترفًا بحالة عدم اليقين التي تسببها هذه الأزمة للمساهمين وسوق الأوراق المالية في كوريا الجنوبية.
وفي ظهور حديث له في مطار جيمبو الدولي، أكد لي على ضرورة الوحدة داخل الشركة لضمان مستقبل مزدهر. على الرغم من تحقيق سامسونج لإيرادات قياسية بلغت 90.1 مليار دولار وأرباح وصلت إلى 38.5 مليار دولار في الربع الأول، مدفوعة بشكل كبير بمبيعات رقائق الذاكرة والتخزين للشركات التقنية الكبرى، إلا أن التوترات ما زالت مرتفعة. يطالب العمال في قسم حلول الأجهزة بنسبة 15% من الأرباح التشغيلية السنوية للقسم كمكافأة أداء وإزالة قيود المكافآت، بينما اقترحت سامسونج مكافأة بنسبة 13% مع الحفاظ على هيكلها الحالي القائم على الجدارة.
لم تسفر المفاوضات بين مديري سامسونج واتحاد العمال، حتى مع الوساطة الحكومية، عن أي تسوية حتى الآن. وفي حال تنفيذ الإضراب، قد تواجه سامسونج خسائر مالية كبيرة، وقد يعاني عملاؤها من نقص في رقائق الذاكرة، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمداد العالمية لأشباه الموصلات وزيادة محتملة في أسعار الإلكترونيات الاستهلاكية.

