يشهد العالم زيادة كبيرة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى تحويل الطلبات على أشباه الموصلات إلى المصانع الصينية، حيث تركز المنافسة الدولية على إنتاج الرقائق ذات الهوامش الربحية العالية والذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، مما يؤدي إلى نقص في أشباه الموصلات ذات العقد الناضجة. هذا التحول يخلق أزمة في الطلب على قدرات إدارة الطاقة والرقائق الناضجة الأخرى، وفقًا لما ذكره تشاو هايجون، الرئيس التنفيذي المشارك لإحدى الشركات الصينية الرائدة في تصنيع الرقائق. وتلجأ شركات الإلكترونيات الاستهلاكية وإنترنت الأشياء بشكل متزايد إلى الصين لتلبية احتياجاتها، مدفوعة بزيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية والروبوتات وتوطين سلاسل التوريد المحلية وجهود التخزين. وتشير بيانات السوق إلى أن معدل استخدام الرقائق ذات الأجيال القديمة بقطر 8 بوصات في المصانع الرائدة عالميًا من المتوقع أن يصل إلى نحو 90% بحلول عام 2026، مقارنة بـ 80% في عام 2025، نتيجة الحاجة المتزايدة إلى دوائر إدارة الطاقة في خوادم الذكاء الاصطناعي. ومع تخطيط مصنع رئيسي في تايوان لتقليص قدراته في العقد الناضجة، تتدخل الموردون الصينيون والمصانع من الدرجة الثانية لتلبية الطلب. وقد ارتفع معدل استخدام مصنع الرقائق الصيني إلى 93.1% في الربع الأول، حيث شكلت الإيرادات من الصين نحو 89% من إجمالي إيراداته.
previous post

