تسبب هجوم إلكتروني حديث في اضطرابات كبيرة في المطارات الأوروبية الرئيسية، مما أدى إلى تأخيرات وإلغاءات واسعة النطاق للمسافرين. تعرضت مطارات بروكسل وبرلين ومطار هيثرو في لندن لأضرار كبيرة، حيث تم اختراق أنظمتها الآلية، مما استدعى اللجوء إلى عمليات تسجيل الدخول اليدوية. شهدت شركة الاتحاد للطيران تأخيرات ملحوظة، بينما واجهت شركة طيران الإمارات اضطرابات طفيفة. تم تسليط الضوء على ضعف قطاع الطيران أمام التهديدات الإلكترونية، مع الإبلاغ عن زيادة بنسبة 600% في مثل هذه الهجمات خلال العام الماضي. واجه المسافرون طوابير طويلة وحالة من عدم اليقين، حيث تم تأخير أو إلغاء العديد من الرحلات. كانت الوضعية صعبة بشكل خاص لأولئك الذين لديهم التزامات سفر عاجلة أو حضور فعاليات حساسة للوقت. يُنصح الركاب بالوصول مبكرًا، والبقاء على اطلاع من خلال التحديثات عبر الإنترنت، والاستعداد لإجراءات تسجيل الدخول اليدوية المحتملة. يبرز الحادث الحاجة إلى اتخاذ تدابير قوية للأمن السيبراني في مجال الطيران لمنع الاضطرابات المستقبلية واستعادة ثقة المسافرين. يعد التعاون بين المطارات وشركات الطيران ومزودي التكنولوجيا أمرًا ضروريًا لبناء القدرة على الصمود أمام مثل هذه التهديدات وضمان تجربة سفر سلسة.

