جامعة برينستون تواجه حالياً معركة قانونية بعد كشفها عن خرق في الأمن السيبراني أدى إلى تعريض بيانات مرتبطة بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين والمتبرعين للخطر. وتواجه الجامعة ثلاث دعاوى قضائية، تم دمجها الآن في قضية جماعية واحدة، وسط سلسلة من الحوادث المماثلة في مؤسسات رابطة اللبلاب. وقد تم الكشف عن الخرق في نوفمبر، حيث تضمن الوصول غير المصرح به إلى قاعدة بيانات تطوير الجامعة. وعلى الرغم من تأكيد برينستون على عدم تعرض معلومات شديدة الحساسية للخطر، إلا أن الحادثة أثارت اتهامات بالإهمال وخرق العقد. وتطالب الدعاوى بتعويضات وتحسين إجراءات أمن البيانات. وقد تعهدت برينستون بمواجهة هذه الادعاءات، مؤكدة عدم جدواها. وتسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات المتزايدة لحماية البيانات في التعليم العالي، حيث واجهت جامعات أخرى في رابطة اللبلاب مثل هارفارد وجامعة بنسلفانيا ودارتموث حوادث أمن سيبراني مؤخراً.

