على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، كانت كاميرا سامسونج جالاكسي إس منافسًا قويًا لكاميرا آيفون من أبل وجوجل بيكسل، حيث قادت الابتكارات التي وضعت معايير جديدة في تصوير الهواتف الذكية. وقد قامت سامسونج بتجسيد تاريخ تطورات التصوير المحمول لديها في رسم بياني معلوماتي، يبرز التطورات البارزة منذ أول هواتف جالاكسي إس في عام 2010 وصولاً إلى جالاكسي إس 25 ألترا اليوم.
بدأت رحلة كاميرا جالاكسي إس بمستشعر أساسي بدقة 5 ميجابكسل مع ميزة التركيز التلقائي، لتتطور إلى نظام متقدم بتكنولوجيا كاميرات الهواتف المحمولة المتطورة. ومن الجدير بالذكر أن جالاكسي إس II كان الأول في السلسلة الذي يدعم تسجيل الفيديو بدقة 1080 بكسل بمعدل 30 إطارًا في الثانية، مما يمثل بداية التقدم المستمر.
في عام 2013، قدمت سامسونج جالاكسي إس 4 زووم، وهو أول هاتف ذكي يتميز بتقريب بصري 10x. واليوم، تقدم جالاكسي إس 23 ألترا ونماذج رائدة أخرى مثل آيفون 16 برو وجوجل بيكسل 9 برو ميزات مشابهة. ويتميز أحدث جالاكسي إس 25 ألترا بكاميرا فائقة العرض بدقة 50 ميجابكسل وقدرات تحرير تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصور بما يتجاوز حدود الأجهزة.
ورغم أن كاميرا جالاكسي إس قد لا تُعتبر دائمًا الرائدة في السوق، إلا أن ابتكارات سامسونج قد شكلت بلا شك ملامح تصوير الهواتف الذكية، موازيةً لمساهمات أبل وجوجل. ويوفر الرسم البياني المعلوماتي نظرة شاملة على هذه التطورات، مع توفر ترجمات بعدة لغات، رغم أن النسخة الأصلية بالإندونيسية موصى بها للدقة.

