منذ التحول من شركة “أوريجن” إلى “أمبر” في أواخر ديسمبر، قمنا بتقييم برامج الشحن الذكي لكلا الشركتين. ورغم وجود بعض التشابهات بينهما، إلا أن الفروق في التحكم والتسعير والميزات كانت كبيرة. في يناير 2025، كانت معظم عمليات شحن المركبات الكهربائية لدينا تعتمد على الطاقة الشمسية من كوينزلاند، حيث تم تزويد السيارة بـ191.8 كيلوواط ساعة من الطاقة، بينما تم الحصول على 1.1 كيلوواط ساعة فقط من الشبكة، مما غطى 1,325 كيلومترًا من القيادة.
يستخدم نظام الشحن الذكي لشركة “أوريجن” واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بتسلا لإدارة الشحن، ويقدم سعرًا ثابتًا قدره 8 سنتات لكل كيلوواط ساعة من الطاقة الشبكية، مع تحكم محدود للمستخدم. في المقابل، تستخدم “أمبر” واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالسيارة مع وظائف متقدمة، مما يسمح بتعديل سرعة الشحن وتقديم أسعار كهرباء بالجملة، والتي يمكن أن تكون منخفضة جدًا أو حتى سلبية. وهذا يوفر تحكمًا أكبر في جداول الشحن والتكاليف.
يتيح نظام “أمبر” وضع قواعد شحن مخصصة، مثل الشحن عندما ينخفض مستوى شحن السيارة إلى أقل من 15% وسعر الشراء أقل من أو يساوي 18 سنتًا لكل كيلوواط ساعة، أو عندما يكون مستوى الشحن أعلى من 15% والسعر أقل من أو يساوي 3 سنتات لكل كيلوواط ساعة. وعلى الرغم من عدم وجود تكامل مباشر مع محولات الطاقة الشمسية، إلا أن “أمبر” تتنبأ بإنتاج الطاقة الشمسية الأقصى واستهلاك الأسرة، مما يتيح تحسين الاختيار بين الشحن بالطاقة الشمسية والشبكة.
تقدم “أمبر” أيضًا بيانات واسعة وشفافية، حيث تتبع كل أمر يُرسل إلى السيارة وتوفر تاريخ شحن مفصل وتقارير متقدمة. هذا لا يقدر بثمن للمستخدمين المتقدمين والأسر التي تعتمد على الطاقة الشمسية. بفضل التكامل بين الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية، نتجنب تكاليف الطاقة والوقود والغاز على مدار العام، ونحتاج فقط إلى الشحن العام في الرحلات البرية السنوية.
تتيح التسعير الديناميكي والتحكم الذي توفره “أمبر” لنا تحسين التكاليف والاستفادة من توليد الطاقة الشمسية والاستفادة من انخفاضات أسعار الطاقة بالجملة. بينما تقدم “أوريجن” حلاً بسيطًا وقابلًا للتنبؤ، وهو مثالي لأولئك الذين يبحثون عن أسعار ثابتة منخفضة مع جهد قليل، فإن ميزات “أمبر” المتقدمة ومرونتها تجعلها الخيار الأفضل للأسر التي تعتمد على الطاقة الشمسية ولأولئك المستعدين لتحسين عادات الشحن الخاصة بهم.

