في عام 2026، يشهد قطاع تكنولوجيا السفر تغييرات جوهرية، مما يحدث ثورة في كيفية تخطيط الناس لرحلاتهم وتجربتها. تساهم الابتكارات في تحسين كل جوانب السفر، بدءًا من الحجز وصولًا إلى عبور الحدود واستكشاف الوجهات، مع التركيز على الكفاءة والتخصيص والتنقل السلس. تساهم كل من المبادرات الحكومية وتطورات القطاع الخاص في هذا التحول، مما يجعل السفر أكثر سهولة مع ضمان الأمن.
ومن التطورات الرئيسية نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي، الذي أُطلق في 12 أكتوبر 2025. يحل هذا النظام الرقمي لمراقبة الحدود محل ختم الجوازات اليدوي باستخدام التحقق من الهوية البيومترية، حيث يعتمد على بصمات الأصابع وصور الوجه لتتبع حركة الأشخاص من خارج الاتحاد الأوروبي عبر منطقة شنغن. يهدف النظام إلى أن يكون جاهزًا للعمل بالكامل بحلول 10 أبريل 2026، مما يسهل عمليات العبور الحدودية مع تعزيز الأمن.
تزداد أنظمة التحكم الآلي في الحدود، أو البوابات الإلكترونية، انتشارًا في المطارات الدولية. تستخدم هذه الأنظمة البيانات البيومترية من جوازات السفر الإلكترونية للتحقق من الهويات، مما يقلل الحاجة إلى الفحوصات اليدوية ويسرع من أوقات المعالجة. يمثل نظام PARAFE في فرنسا مثالًا على هذا الاتجاه، حيث يستخدم التعرف على الوجه عند البوابات الآلية لتسريع عبور الحدود.
يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايدًا في السفر، حيث يقدم اقتراحات لمسارات الرحلات المخصصة ونماذج تسعير ديناميكية. يعزز الذكاء الاصطناعي خدمة العملاء من خلال أتمتة الردود وتحسين نتائج البحث، مما يتيح تجارب سفر مخصصة بناءً على تفضيلات الأفراد.
كما تزداد شعبية تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي، مما يتيح للمسافرين استكشاف الوجهات افتراضيًا. تُثري هذه التقنيات تخطيط الرحلات وتعزز الاستكشاف في الموقع بمرشدين تفاعليين.
تخلق إنترنت الأشياء بيئات سفر متصلة، تقدم تعقبًا ذكيًا للأمتعة، وتسجيل دخول عبر الهاتف المحمول، وغرف فندقية متصلة لمزيد من الراحة. تحسن هذه التطورات من عمليات المطارات وتبسط تجارب السفر.
بشكل عام، يمثل عام 2026 تحولًا نحو تجارب سفر أكثر ذكاءً وأتمتةً وتخصيصًا. من أنظمة الحدود البيومترية إلى أدوات التخطيط المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وبيئات إنترنت الأشياء المتصلة، تبسط الابتكارات اللوجستيات وتثري تجارب السفر، مما يخلق رحلة أكثر سلاسة وتخصيصًا للمسافرين.

