تعتزم لاوس وقف تزويد عمليات تعدين العملات الرقمية بالكهرباء بحلول عام 2026، مما يمثل نقطة تحول كبيرة للشركات الناشئة في المنطقة. تهدف هذه الخطوة إلى إعادة توجيه الموارد الطاقية نحو قطاعات تعتبر أكثر فائدة للاقتصاد، مثل الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية. حاليًا، تستهلك مزارع التعدين حوالي 150 ميجاوات من الكهرباء، وهو انخفاض كبير مقارنة بالسنوات السابقة. لذلك، سيتعين على الشركات الناشئة في مجال العملات الرقمية التكيف من خلال استكشاف بدائل طاقية مثل الطاقة الكهرومائية، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، أو الوقود الحيوي. وعلى الرغم من أن الطاقة النووية والهيدروجينية لا تزال في مراحلها الأولى في لاوس، إلا أنها قد تصبح خيارات قابلة للتطبيق في المستقبل. بالتوازي مع ذلك، يمكن أن تسهم كفاءة الطاقة وتحسينات الشبكات في تحسين استخدام الموارد المتجددة. من الناحية التنظيمية، يجب على لاوس وضع إطار واضح لتعزيز الابتكار وجذب الاستثمارات، خاصة في ظل غياب نهج قائم على المخاطر لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما ستحتاج الشركات الناشئة إلى إدارة الرواتب بالعملات الرقمية، من خلال إيجاد طرق لتحويل هذه المدفوعات إلى العملة المحلية للحفاظ على السيولة والامتثال. تقدم هذه التحول الطاقي دروسًا قيمة للأسواق الناشئة الأخرى، مما يبرز أهمية مواءمة الموارد الطاقية مع القطاعات ذات التأثير الاقتصادي الكبير.
previous post

