السلطات في الهند تفكك شبكة متورطة في إنتاج وبيع هواتف سامسونج مقلدة. في عملية كبرى جرت في 14 ديسمبر 2025، صادرت الشرطة في منطقة بيدون بورا في نيودلهي أكثر من 500 جهاز مقلد، بما في ذلك نماذج تحاكي سلسلة Galaxy S وسلسلة الأجهزة القابلة للطي Z Fold وZ Flip من سامسونج. وبناءً على معلومات استخباراتية، استهدفت الشرطة متجراً يُشتبه في استخدامه لهواتف قديمة أو مسروقة لإعادة تجميع أجهزة سامسونج الفاخرة المقلدة.
استخدمت عملية التزييف لوحات أم قديمة مدمجة مع مكونات مستوردة من الصين، وتم تصنيف الهواتف المجمعة على أنها “صُنعت في فيتنام” لتضليل المستهلكين. وقد اجتذبت هذه الأجهزة، المباعة بأسعار أقل بكثير من النماذج الأصلية، المشترين ولكنها شكلت مخاطر مثل عدم وجود ضمان أو دعم فني، بالإضافة إلى مخاطر السلامة المحتملة بسبب المكونات الرديئة.
خلال المداهمة، صادرت السلطات 512 هاتفًا مقلدًا و124 لوحة أم و138 بطارية و459 ملصق IMEI مزيف، إلى جانب معدات تجميع متخصصة. تم اعتقال أربعة أفراد، من بينهم العقل المدبر للعملية، حكيم. وكشفت التحقيقات أن حكيم كان يدير استيراد المكونات المقلدة ويشرف على موقع التجميع بمساعدة ثلاثة شركاء.
استغلت العملية الطلب العالي على نماذج سامسونج الفاخرة، مقدمة بدائل أرخص تضر بالأداء والسلامة. وواجه المستهلكون مخاطر من البطاريات غير الموثوقة وغياب الدعم الرسمي. وتواصل أجهزة إنفاذ القانون التحقيق في سلاسل الإمداد وشبكات التوزيع الأكبر المتورطة في المخطط، بهدف تحديد المزيد من المشاركين.
تؤكد هذه القضية على أهمية يقظة المستهلكين، داعية المشترين إلى التحقق من أرقام IMEI والشراء فقط من تجار معتمدين. وبينما تعزز التقدم التكنولوجي ميزات الهواتف الذكية، فإنه يمكن أيضًا من صنع منتجات مقلدة مقنعة. وتأمل السلطات أن تسهم هذه الحملة في زيادة الوعي وردع الأنشطة المقلدة في المستقبل، مما يضمن سلامة المستهلك ونزاهة العلامة التجارية.

