NG Solution Team
التكنولوجيا

كيف يمكنك الاتصال بقمر صناعي باستخدام هاتف آيفون؟

تخيل أن تجد نفسك معزولًا أثناء رحلة تسلق في الجبال، دون إشارة أو اتصال بشبكة الإنترنت. بالنسبة لمعظم الهواتف الذكية، يعني ذلك الوصول إلى طريق مسدود. ولكن مع آيفون 14 والإصدارات الأحدث، أحدثت شركة آبل ثورة في مجال الاتصالات المحمولة من خلال الاتصال بالأقمار الصناعية.

تتيح هذه التقنية لهاتفك الآيفون البقاء متصلًا حتى بعيدًا عن أبراج الإرسال، بفضل ميزات مثل تنبيهات الطوارئ SOS أو مشاركة الموقع عبر خدمة “Find My”. دعونا نستكشف كيفية عمل هذه التقنية، والاستخدامات الممكنة لها، ولماذا قد تكون قادرة حرفيًا على إنقاذ الأرواح.

يعتمد عمل هذه التقنية على أقمار Globalstar الصناعية، التي تدور على ارتفاع مئات الكيلومترات فوق الأرض، وتوفر نطاقًا تردديًا محدودًا. في ظروف مثالية، يمكن إرسال رسالة في غضون 30 ثانية، ولكن تحت الأشجار الخفيفة قد يستغرق الأمر أكثر من دقيقة، وقد يتم حجب الإشارة تمامًا في الغابات الكثيفة أو الأخاديد. يوجه الآيفون المستخدم للعثور على الزاوية المناسبة للقمر الصناعي.

تشمل هذه الاتصال عدة ميزات: تنبيهات الطوارئ SOS، المساعدة على الطرق، إرسال الرسائل ومشاركة الموقع. تُقدم هذه الخدمة مجانًا لمدة عامين عند تفعيل آيفون 14، وتتطلب نظام iOS 18 أو إصدارًا أحدث.

يبسط مساعد الاتصال في iOS 18 عملية الاتصال بالقمر الصناعي عبر مركز التحكم أو الإعدادات. ومع ذلك، فإن هذه الخدمة غير متاحة للهواتف المشتراة في بعض الدول مثل الصين أو روسيا، وقد تكون محدودة في المناطق الواقعة شمال خط العرض 62°.

تضمن آبل خصوصية هذه الخدمات من خلال تشفير الرسائل وتقييد مشاركة البيانات مع أطراف ثالثة حتى وصول المساعدة. تستهدف هذه الميزة الجميع، من المغامرين إلى السائقين والمسافرين، مما يوفر راحة البال بفضل الدعم المتاح دائمًا.

في الختام، فإن قدرة الاتصال بالأقمار الصناعية في الآيفون ليست مجرد ميزة إضافية، بل هي ثورة في مجال الأمان، تضمن أنك لن تكون “خارج الشبكة” أبدًا. إذا كنت تمتلك آيفون 14 أو إصدارًا أحدث، يكفي تحديثه إلى أحدث إصدار من iOS للبقاء متصلًا أينما كنت.

Related posts

هل حصلت فلينت على تمويل بذري بقيمة 5 ملايين دولار؟

خليدي أمينة

هل أجهزة توجيه TP-Link مهددة بسبب ثغرة يوم الصفر الجديدة؟

فاطمة أبويوسف

هل تم اختراق النسخ الاحتياطي السحابي لسونيك وول؟

أحمد منصور

Leave a Comment

This website uses cookies to improve your experience. We assume you agree, but you can opt out if you wish. Accept More Info

Privacy & Cookies Policy