يشهد مجال التعليم الطبي تحولاً كبيراً مدفوعاً بالتطورات التكنولوجية السريعة. هذا الانتقال من الأساليب التعليمية التقليدية إلى البيئات المحسنة رقمياً يوفر فرصاً وتحديات على حد سواء للمؤسسات التعليمية حول العالم. تم دمج الأدوات الرقمية مثل التعلم القائم على المحاكاة والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي في المناهج الطبية، واعدة بتحسين اكتساب المعرفة والمهارات السريرية. ومع ذلك، يواجه دمج هذه الأدوات عقبات مثل التكاليف الباهظة والقيود البنية التحتية وغياب الأدلة على الفعالية طويلة الأمد. يجب على المعلمين وصناع السياسات التغلب على هذه التحديات لتحديد أكثر التقنيات فعالية واستدامة. وعلى الرغم من وجود دراسات مركزة، لا يزال هناك فجوة في فهم التأثير طويل الأمد لهذه التقنيات. يهدف استعراض شامل إلى تتبع تطور التكنولوجيا التعليمية من عام 1978 إلى 2024، لتقديم رؤى توجه الاستثمارات الاستراتيجية في التعليم الطبي. ومن خلال عملية مراجعة منهجية، تم تحليل 18 دراسة، كاشفة عن الاتجاهات والتحديات في دمج التكنولوجيا. وتؤكد النتائج على الحاجة إلى تبني التكنولوجيا في التعليم الطبي بشكل استراتيجي ومستند إلى الأدلة لإعداد المهنيين الصحيين المستقبليين لعالم رقمي.

