تحولت الذكاء الاصطناعي من مفهوم جديد إلى أداة عمل حيوية، ومع ذلك لا تزال العديد من الشركات تكافح لتحقيق إمكاناته الكاملة. على الرغم من الاستثمارات الكبيرة، تفشل غالبية مشاريع الذكاء الاصطناعي في التقدم إلى ما بعد مرحلة التجريب، غير قادرة على تحقيق نتائج ملموسة للأعمال. ومع سعي الهند إلى ترسيخ نفسها كقائدة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، يظل سد الفجوة بين الطموح والتنفيذ تحدياً ملحاً لقادة الأعمال. تلعب المؤتمرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مثل قمة “ET Making AI Work”، دوراً محورياً في معالجة هذه المسألة من خلال تحويل التركيز من الضجة التكنولوجية البحتة إلى التنفيذ العملي. تجمع هذه الفعاليات قادة الصناعة وصانعي السياسات والمبتكرين لمعالجة التحديات الأساسية مثل جاهزية البيانات، واكتساب المواهب، وقياس العائد على الاستثمار. وغالباً ما تبرز المناقشات الأسباب وراء جمود مشاريع الذكاء الاصطناعي، مثل الأسس غير الكافية للبيانات، وغياب مقاييس واضحة للعائد على الاستثمار، ونقص التوافق التنفيذي. تقدم دراسات الحالة الناجحة التي تُعرض في هذه المؤتمرات رؤى قيمة حول بناء فرق متعددة التخصصات، واعتماد هياكل مرنة، ومواءمة استراتيجيات الذكاء الاصطناعي مع الأهداف التجارية لتحقيق عائد استثمار ملموس. ومع تطور اللوائح وظهور تقنيات مثل الحوسبة الكمومية، ستكتسب الشركات التي تعطي الأولوية للشفافية وإمكانية التفسير والحوكمة في مبادرات الذكاء الاصطناعي ميزة تنافسية. السنوات القادمة حاسمة للشركات الهندية لاستغلال الذكاء الاصطناعي بفعالية، متجاوزة الضجة لخلق تأثير دائم.
previous post

