استضافت جامعة سانت توماس مؤخرًا مؤتمر الذكاء الاصطناعي التطبيقي في مينيابوليس، حيث اجتمع أكثر من 500 متخصص في الذكاء الاصطناعي لاستكشاف موضوع “الذكاء الاصطناعي المتمركز حول الإنسان: القوة، الهدف والإمكانية”. وأكد المؤتمر على التزام الجامعة بدمج الصرامة الأكاديمية مع التحديات الواقعية للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الابتكار المسؤول وتأثيره على المجتمع. لعب أعضاء هيئة التدريس الدكتور مانجيت ريجي وجينا أدوارًا محورية في المناقشات، حيث شددا على النشر الأخلاقي للذكاء الاصطناعي وأهمية توافق الابتكار مع القيم الإنسانية.
شمل الحدث مجموعة واسعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي ومعالجة اللغة الطبيعية، وتطبيقاتها عبر الصناعات مثل الرعاية الصحية والتمويل. سلط الدكتور ريجي الضوء على الانتقال من مفاهيم الذكاء الاصطناعي النظرية إلى الحلول العملية، بينما ركزت جينا على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تلبي الاحتياجات المجتمعية وتقلل من التحيزات. كما أكد المؤتمر على أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي الأخلاقي كميزة تنافسية للشركات، خاصة في القطاعات الحساسة.
وأشارت المناقشات إلى تحول كبير في صناعة الذكاء الاصطناعي، حيث يتم إعطاء الأولوية للأطر الأخلاقية والتصميم المتمركز حول الإنسان. يهدف هذا النهج إلى تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق الخير العام، متجاوزًا الإنجازات التقنية لمعالجة التأثيرات المجتمعية. تشير نتائج المؤتمر إلى مشهد متطور للذكاء الاصطناعي حيث تحدد التعاطف والعدالة والمساهمة المجتمعية الابتكارات المستقبلية. ومع نضوج المجال، سيكون التركيز على أنظمة ذكاء اصطناعي شفافة، ومسؤولة، ومتوافقة أخلاقيًا تعزز رفاهية الإنسان.

