في عصر تتداخل فيه التكنولوجيا بشكل متزايد مع الجوانب الشخصية لحياة الإنسان، يتصدر أستاذ من جامعة جاكسونفيل الجهود الرامية إلى تحقيق التوازن بين الذكاء الاصطناعي والشفاء الحقيقي. الدكتورة سينيكا جاينر، أستاذة مساعدة ومديرة برنامج الإرشاد الصحي النفسي السريري في جامعة جاكسونفيل، تقود طرقًا جديدة في الرعاية الصحية النفسية من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في الإرشاد.
مؤخرًا، تمت دعوتها إلى مؤتمر T.H.I.N.K AI في الرعاية الصحية بجامعة ستانفورد، حيث شاركت الدكتورة جاينر أبحاثها جنبًا إلى جنب مع الدكتورة أيشواريا جوشي من جامعة فيرمونت. أثار المؤتمر مناقشات حول دور التعاطف في العلاج بمساعدة الذكاء الاصطناعي. تأملت الدكتورة جاينر في تأكيد أحد أعضاء اللجنة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يظهر التعاطف إذا تم تدريبه بشكل صحيح، مما يتحدى الآراء التقليدية التي تعتبر التعاطف سمة إنسانية بحتة.
تهدف أعمالها إلى استكشاف كيفية تعليم التعاطف بشكل فعال ودمجه في تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الإرشاد. وكمفكرة معترف بها، قدمت الدكتورة جاينر رؤاها في العديد من المؤتمرات العالمية وتستعد لنشر كتابها “تفرد الإرشاد: التعاطف والذكاء الاصطناعي في فن الشفاء” مع الجمعية الأمريكية للإرشاد في 15 ديسمبر 2025.
يشدد الدكتور مارك تيلمان، عميد كلية بروكس لعلوم الرعاية الصحية، على أهمية الابتكار في الرعاية الصحية، مسلطًا الضوء على مساهمات الدكتورة جاينر في إعداد الطلاب للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. من خلال أبحاثها، تشكل الدكتورة جاينر مستقبلًا يكمل فيه التكنولوجيا العناصر الإنسانية الأساسية للإرشاد، مما يضمن أن التعاطف والاتصال يظلان جوهر الشفاء في عالم تقوده التكنولوجيا.

