شهدت مختبرات دكتور ريدي تراجعًا بنسبة 4% في قيمة أسهمها بعد أن أصدرت هيئة الصحة الكندية إشعارًا بعدم الامتثال بشأن طلب الدواء الجديد المختصر (ANDA) لدواء سيماغلوتايد، وهو عقار لإنقاص الوزن. تسلط هذه الحالة الضوء على التعقيدات المرتبطة بعملية الموافقة على الأدوية الجنيسة، خاصة تلك المصنفة كجزيئات معقدة مثل الببتيدات. يُعد سيماغلوتايد، على وجه التحديد، من ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون (GLP-1RA)، الذي يحاكي ببتيدًا طبيعيًا في الأمعاء، وبالتالي يتطلب معايير موافقة صارمة. وبينما تُعرف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بدورات مراجعتها الدقيقة، إلا أن التعقيدات غير المتوقعة مع هيئة الصحة الكندية قد أثارت قلق المستثمرين. تمتلك شركة دكتور ريدي استثمارات كبيرة مرتبطة بإطلاق ناجح لسيماغلوتايد، مع طموحها لأن تكون رائدة في عدة أسواق. وبالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا الإطلاق، يبدو أن رد فعل السوق مبرر، رغم أن بعض المستثمرين لا يزالون متمسكين بحيازاتهم، مدركين للقيمة المحتملة على المدى الطويل.

