فرضت إدارة منطقة فتحبور في ولاية أتر برديش أوامر حظر صارمة، تمنع جميع التجمعات والمسيرات والاحتجاجات بالقرب من ضريح متنازع عليه. جاء هذا القرار بعد تقارير استخباراتية عن تعبئة مخطط لها تتزامن مع احتفالات جانماشتامي في 16 أغسطس. تهدف هذه الخطوة إلى منع أي تصعيد بعد حادثة وقعت في 11 أغسطس، حيث قامت جماعات يمينية بإتلاف قبور وادعت أن الموقع هو معبد هندوسي. المنطقة تخضع لمراقبة دائمة، مع السماح بالدخول فقط لأفراد الأمن. تم إصلاح المناطق التي تعرضت للتخريب، وتم تسجيل قضايا ضد 160 شخصًا لمشاركتهم في أعمال العنف. تم نشر قوات شرطة إضافية، وأُجري مسير أعلام لطمأنة السكان. حذر مسؤولو المنطقة من أن أي مظاهرات أو تصرفات استفزازية ستواجه بعواقب قانونية صارمة. ستضمن وجود أمني مكثف، بما في ذلك فرق استجابة سريعة ومراقبة متقدمة، الحفاظ على الأمن حتى بعد جانماشتامي. ويدعو المسؤولون السكان إلى الحفاظ على الوئام المجتمعي ومعالجة المظالم عبر الوسائل القانونية.

