يحتل هاتف سامسونج جالاكسي S20 ألترا، الذي تم إطلاقه قبل خمس سنوات، مكانة خاصة في تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية. كان هذا الهاتف هو النموذج الأول من سلسلة جالاكسي S ألترا، وقد اشتهر بإمكانياته الرائدة في التصوير الفوتوغرافي، كما شكل لحظة مهمة في تطوير الشرائح الإلكترونية لدى سامسونج. كان هذا الجهاز آخر هاتف من سلسلة جالاكسي S يحتوي على نواة المعالج المخصصة من سامسونج، Mongoose M5، والتي كانت جزءًا من شريحة Exynos 990. وعلى الرغم من الانتقادات التي واجهتها بسبب مشكلات الأداء والكفاءة، كانت نواة M5 ترمز إلى طموح سامسونج لمنافسة معالجات أبل المخصصة.
أدت التحديات في تطوير نوى معالجات مخصصة تنافسية إلى تخلي سامسونج عن هذا النهج، واختيار تصميمات ARM القياسية في الشرائح المستقبلية. سمح هذا القرار الاستراتيجي للشركة بتحسين جوانب أخرى من تصميم الشرائح، مما أدى إلى تحسين الأداء في معالجات Exynos الأحدث.
كما تعززت إرث جالاكسي S20 ألترا من خلال دوره في الجهاز الأخير من سلسلة نوت، وهو نوت 20 ألترا، مما يجعله قطعة مميزة لهواة التكنولوجيا. كان من أبرز ميزاته كاميرا “Space Zoom” التي تصل إلى 100x، وطرح مستشعر رئيسي بدقة 108 ميجابكسل، مما وضع معيار التصميم للنماذج الألترا المستقبلية. يظل S20 ألترا شاهدًا على طموحات سامسونج التقنية ولحظة محورية في تاريخها.

