مع دخولنا عام 2026، يُتوقع أن يشهد قطاع التكنولوجيا تطورات كبيرة. من المتوقع أن يستمر تأثير الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي هيمن على عام 2025، في الصناعة، وسط مناقشات مستمرة حول إمكانياته ومخاطره. في أستراليا، من المقرر أن تشهد الثقافة الرقمية تحولاً مع زيادة التحقق من العمر عبر منصات مختلفة، بما في ذلك محركات البحث ومتاجر التطبيقات، بعد حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عامًا. تهدف هذه اللوائح إلى حماية القُصّر من المحتوى غير الملائم، مع فرض عقوبات كبيرة على عدم الامتثال.
من المتوقع أيضًا أن يشهد مكان العمل تكاملاً أكبر للذكاء الاصطناعي، حيث تتجاوز العديد من الشركات المراحل التجريبية لتطالب بعوائد ملموسة على الاستثمار. تخطط الحكومة الأسترالية لتعميق دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عملياتها، ومن المقرر أن تعين مسؤولاً رئيسيًا للذكاء الاصطناعي في كل وكالة فدرالية. ومع ذلك، تظل التحديات قائمة، حيث قد لا تحقق العديد من مشاريع الذكاء الاصطناعي الأهداف المرجوة للعائد على الاستثمار بسبب الفوائد غير الواضحة والأسس البيانية غير الكافية.
تستعد شركة آبل لعام محوري، مع خطط لتجديد مساعدها الشخصي “سيري” باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي وربما تقديم هاتف آيفون قابل للطي. كما تشهد الشركة تغييرات تنفيذية كبيرة بينما تتنقل في سوق الأجهزة القابلة للطي.
من المتوقع أن تدخل الأمن السيبراني مرحلة جديدة، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة قياسية لكل من المهاجمين والمدافعين. من المتوقع أن تصبح التقنيات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، مثل التصيد الصوتي، أكثر شيوعًا، مما يفرض تحديات جديدة على المؤسسات.
وأخيرًا، تواجه الأهداف الطموحة لشركة سبيس إكس لإطلاق مركبة “ستارشيب” إلى المريخ في عام 2026 حالة من عدم اليقين، مع اعتراف إيلون ماسك بالتحديات المقبلة. وعلى الرغم من الانتكاسات، تواصل الشركة السعي نحو بعثات مستقبلية إلى المريخ، بينما تدرس أيضًا طرحًا عامًا لجمع أموال كبيرة.

