تولي الحكومات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ اهتماماً متزايداً بدمج الذكاء الاصطناعي لتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين بحلول عام 2025. حيث أصبح الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية للتحول الرقمي، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الخدمات المتاحة، الشخصية، والقوية. في ظل بيئة تتسم بالتحديات الجيوسياسية والتطورات التكنولوجية السريعة، تعتبر الابتكارات الآمنة والقابلة للتوسع في مجال الذكاء الاصطناعي ضرورية. ويبرز وكلاء الذكاء الاصطناعي كأدوات حيوية لدعم المواطنين بشكل مخصص، من خلال التعامل مع مهام مثل معالجة الطلبات وتفسير اللوائح. ومع تزايد الثقة في الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن يتوسع تنسيق هذه الوكلاء، مما يستدعي وجود ضمانات للشفافية وخصوصية البيانات. بالإضافة إلى ذلك، يتم إنشاء مختبرات الابتكار الرقمي وصناديق البيانات لاختبار التقنيات الجديدة في بيئات آمنة، وتتصدر دول مثل سنغافورة وأستراليا هذه الجهود. وغالباً ما تكون هذه المبادرات بالتعاون مع المؤسسات التعليمية. كما يجري تطوير أطر حوكمة لضمان نشر الذكاء الاصطناعي بفعالية وأخلاقية، مع موازنة المخاطر والفوائد. وبحلول عام 2028، من المتوقع أن تكون معظم الحكومات قد أجرت عمليات تدقيق مستقلة لأنظمتها القائمة على الذكاء الاصطناعي لضمان الامتثال والمساءلة. هذه الجهود تمهد الطريق لخدمات أذكى وأكثر مرونة في المنطقة.

